من قبلة الماضي هل أنت خائفة؟
من عيوني التي باتت بعلاقاتكِ عارفة؟
لا يهمني ما كان ماضيكِ
أما زالت رجولتي حتى الآن ترضيكِ؟
إنّي معجبُ لا بل مولّهُ فيكِ
أما زلت حتى الآن أغويكِ؟
إن تريدين كص
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

من قبلة الماضي هل أنت خائفة؟
من عيوني التي باتت بعلاقاتكِ عارفة؟
لا يهمني ما كان ماضيكِ
أما زالت رجولتي حتى الآن ترضيكِ؟
إنّي معجبُ لا بل مولّهُ فيكِ
أما زلت حتى الآن أغويكِ؟
إن تريدين كص
لمن تريدني أن أتغندر؟
وأن ألبس الثياب وأتعطّر
ألقلبٍ كان ينبض بالحياة والآن تحجّر
أم لحبٍ كان كالنهر يسقيني وجعلته بيديكَ يتبخر؟
هل مازلت تذكرني؟
هل مازلت تريد أن تذوق من شفاهيَ السكر؟
جعلتني أنثر في طريقكَ الزهور والجواهر والمرمر
أرفض أن أكون خادمةً أو جاريةً في قصر سلطان
لكنّي أقبل أن أكون أميرةً لأمير الزمان
أرفض أن أكون سيجارةً يشربها رجلُ ويرميها وحيدةً بين جدران
لكنّي أقبل أن أكون سيجارةً يشربها وتقوده إلى الإدم
خلعت تعب الصباح لترتدي حزن الليل. اختتمت نهارها وابتدأت ليلها بدموع غزيرة بكت بمرارٍ شديد لهجره لها ولكنّه لم يبكي, دقات قلبها كادت تنعدم ولكنّه لم يشعر بشيء, صراخها: لماذا؟. . . لماذا؟ كان بعيداً عن مسمعه استعادت ذكرياتها معه ولكنّه لم يعد يذكر شيئاً, خلّدته في قلبها في الوقت الّ
مضى على غيابه سنتان وشهر ويومان كان المطر غزيراً قال لي: لن آخذ كل أغراضي لأني لن أطيل السفر, سافر في آذار, قال إنّه سيعود في نيسان في عيد مولدي وها قد مرّ للمرّة الثانية وأطفأت شموعه مرةً أخرى لوحدي. أقمت في المرّة الأولى احتفالاً صغيراً دعوت إليه دموعي وأحزاني وقلّبنا معاً صور الماض
ليلةٌ رائعة رغم أنّها في منتصف الشتاء القمر شاحبٌ كعجوزٍِ في التسعين من عمره صمتُ ثقيل يقطعه صوت أقدامٍ يتعالى. أمجد يحاول اجتياز الطريق,إنّه صاحب الصوت, وفجأة يسمع صوتاً آخر وإذ بها أصواتُ لأقدامٍ تقترب, فيرى فتاةً تذكّره بسندريللا بجمالها وحسن مظهرها ينتابه شعورُ غريب وكأنّه يعرف هذه الحسناء منذ سنين, تقطع الفتاة الشارع غير آبهةٍ يأحد تيتعد وتأخذ قلب أمجد معها.
في اليوم التالي يراها في كلية الفنون الجميلة«كلّيته» ولكنّه لأول مرةٍ يرى هذه الفتاة فيها. هل هي زميلةُ جديدة؟ أم أنّها قديمةُ وهو لم يرها؟ أم هي تزور صديقةً أو صديقاً لها؟ من ناحيته هو يؤيد الاحتمال الثالث. يمضي في طريقه.
وتتالى الأيام وهو يراها في الكلية يرى أنّ احتماله كان خاطئاً فهي لاتمشي إلّ لوحدها ولا أحد ينظر إليها وكأنّه هو الوحيد الذي يستطيع رؤيتها وكذلك فهي لا تكون في أيّ محاضرة.
في يومٍ من الأيام يصطدم أمجد بهذه الفتاة الغريبة الأطوار فيعتذر منها لكنّها لاترد عليه كما لو أنّها لم تره, ينظر إليها ويقول في داخله: لماذا هكذا حسناء لاينظر إليها أحد؟ ولماذا ليس لديها أصدقاء؟ ويدهش أكثر حين تقول له: ربما لا أح
التقيته للمرة الأولى في أحد المطاعم عندها أحببته أو على الأقل ظننت أنني أحببته من النظرة الأولى, لم أتكلم معه يومها فقد ظننت أن القدر سيجمعنا مرة أخرى ولكنني لم أعرف بالمؤامرة التي كانت تحاك من دون علمي. بقينا نرى بعضنا بالصدفة إلى أن تحدث إلي في مرة من المرات وخرجنا معاً في موعد, وتتالت الأيام ونحن نخرج معاً إلى أن فوجئت به في أحد الأيام يطرق باب منزلي, أخبرني أنه يريد أن يكلمني في موضوع مهم وحين دخلت غرفتي لأبدل ملابسي دخل خلفي فوقفت أمامه جامدةً كالصنم أردت أن أصرخ إلاّ أن فمي أسكتني فهذا حبيبي وأنا لا أستطيع أن أتسبب له بفضيحة حتى ولو كنت أنا الضحية. مدّ يده تحت قميصي وقبض على نهديّ كما يقبض الشرطي على لصين طا









